أخبار الفريديس
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
  • Share

فعالية مميزة للأديب رافع يحيى في مدرسة الصديق الابتدائية

ضمن البرامج التعليمية التي أعدتها مدرسة الصديق لتشجيع المطالعة، استضافت المدرسة الكاتب والأديب رافع يحيى الذي قدّم للطلاب فعاليات متعددة شملت حكايات منوعة بأسلوب شيّق.

فعالية مميزة للأديب رافع يحيى في مدرسة الصديق الابتدائية
هذا وقام طلاب الصديق بمحاورة الأديب خلال اللقاء، وقد شملت الأسئلة نواحي متعددة من حياة الكاتب الأدبية، وأسئلة متنوعة حول قصصه التي قرأها الطلاب. وقد أجاب الكاتب على أسئلة الطلاب بتشجيع ورحابة صدر، وأثنى على المستوى الجيّد الذي يتمتع به الطلاب، فقد ظهرت من خلال أسئلتهم قدرات ومهارات لغوية جيدة؛ ذات مبان صحيحة.

مدير المدرسة الأستاذ ماجد دراوشة أثنى على هذه البرامج الهادفة؛ التي من شأنها أن تنمي قدرات الطفل اللغوية والتعبيرية، وتساهم في تنمية تفكيره وتفوقه التعليمي، وأضاف أن على المؤسسات التعليمية أن تعمل على تعليم الطفل أن القراءة تجربة ممتعة؛ وهي ألأساس في صقل شخصية وتطوير قدراته التعليمية، وعلى الأهل أن يعلموا أن الأطفال الذين اعتادوا على المطالعة منذ صغرهم يتميّزون بقدرات عالية في الاستيعاب.

وأضاف مدير المدرسة بقوله: أن القراءة هي مفتاح العلم، ويكفينا دليلاً على ذلك أنها أول ما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم، وأول ما أنزل من القران الكريم، كما قال تعالى: "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ"

وتهدف المدرسة من خلال هذه البرامج إلى تمكن الطالب من التعلم بنفسه، والإطلاع على جميع ما يريد معرفته من دون الاستعانة بأحد في كثير من الأحيان. فالقراءة تعد منذ القدم من أهم وسائل التعلم ألإنساني والتي من خلالها يكتسب الإنسان العديد من المعارف والعلوم والأفكار؛ فهي التي تؤدي إلى تطوير الإنسان وتفتح أمامه آفاقاً جديدة.

مدير المدرسة بدوره قدم الشكر الجزيل للأديب رافع يحيى على تلبيته للدعوة ومشاركته في هذه الفعالية الهادفة، وقدّم تحية طيّبة لمعلمي اللغة العربية على تجهيز الطلاب للفعالية، ولطلاب المدرسة على طلاقتهم اللغوية.

>


التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment