أخبار الفريديس
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
  • Share

محاضرة من مستشارة مدرسة الشافعي إلى أولياء أمور طلاب البساتين

محاضرة من مستشارة مدرسة الشافعي إلى أولياء أمور طلاب البساتين
الشافعي تنير دروب اولياء الامور باستضافة زمرة خيرة من اخصائيات التربية ... لبناء جسر امن لاحباب البساتين وازهار الياسمين ...



بين اكناف البساتين ومسكن ازهارنا ازهار الرياحين التقينا …

دررا لفلذات اكبادنا ادخرنا…

من ارشاد وتوجيه وتوعية نهلنا …

على لسان زمرة خيرة من اهل التربية ....

المستشارة غدير والاخصائيتان مرفت خوري ورولا فرحان ...

اللواتي عبقن بكلمات غمرت القلوب بالاطمئنان وكسرن حواجز خوف كانت تراود قلوب الامهات في كل زمان …

اخصائيات التربية عبقن بعبير من الكلمات والتوضيحات لكل ما هو غامض وعلى الاولياء في ممر العبور الى الصف الاول غير يسير وفي ظاهر الامر مليء بالصعوبات …

هذا اللقاء ما هو الا امتداد لجسر قد شيدته انامل سخية .. اعين ساهرة على راحة الابناء بصبر وروية .. تلك هي انامل المقدام… الاستاذ هشام الذي شيد هذا الجسر وأعد له منذ بداية العام …وبالتشاور مع المعطاءة غدير … وذلك ليمكن الاحباب من السير بدرب يسير .. خال من الصعاب والتعسير.. لتحط اطيار البساتين بامان .. بقلب يخفق بالامن والاطمئنان ..وبخطى ثابتة يحفها السلام ….

فمع اقتراب لحظات العناق لاحباب كان لهم في الشافعي جولات وزيارات .... تتسارع النبضات ويخفق القلب بعناق… حبيس الاشتياق ..لضمهم بين اكنافه دون فراق ...

ومن هنا وقع الاختيار على لقاء لتيسر المشوار .. مشوار العبور الى دار الاخيار .. الشافعي المختار .. مع اخذ الحيطة وتفادي الاخطار التي قد تجول ببال صغار الاول وذويهم الاخيار ..

فيوم الخميس المنصرم الموافق 14\05\29 تم اللقاء بالامهات العزيزات .. اللواتي تلقين النصح والتوضيحات.. لعدة نقاط.. من ابرزها اهمية المرحله الانتقاليه من نواحي شتى نفسيه ...اجتماعيه و تعلميه... وتاتيرها على سلوك الطفل وتصرفاته التي يطلقها بكل براءة وعفوية .....

كما لم يفتهن التركيز على نقطة لها من التاثير ما قد تكون اثاره جدا سلبية عن الفروق الفرديه وعدم المقارنه بين الابناء واحتواء كل منهم مع احتياجاته العاطفية وقدراته العقلية ....

ومن هنا امتد النقاش لوصية اخرى لها بصمة عظمى ان تمت بالصورة المثلى … من تخفيف وطئة الانتقال من مرحلة تجسدت بها اجمل صور الطفولة الى صورة ستكون الاجمل في الشافعي المعمورة حين ستحمل عقول الاطيار معلومات شتى وسيحصدون المراتب العليا في التعليم وباخلاق حميدة مثلى … فعلى الاهل الكرام اشعارهم بالامان والاخذ بايديهم كرفاق وخلان … الاصغاء لحديثهم وما يجول بخاطرهم مهما كان .. ومع اختلاف العمر والمكان….

فعلى كل ام فاضلة ان تكون لابنها وابنتها رفيقة وداعمة …ساندة لها في كل المواقف … سلاحها المرافق.. وعلى كل اب حنون ان يكون لابناءه اخا وعون .. مصغيا لحديثهم .. رفيق دربهم … شمعة تنير لهم سبل الرشاد… تحجب عنهم الأخطار وتزودهم بالعتاد في درب عسيرة.. كثيرة الصعاب …

وهنا لا يسعنا الا ان نشكر من قام على اتمام اليوم والانجاح راجين المولى ان يسدد خطاهن دوما للاصلاح ..

وفي الختام كلمة شكر وتقدير لركيزة البيت اولياء الامور على الاهتمام والحضور ... نامل ان نلقاكم لتسعد اعيننا برؤياكم ...



ولاحبابنا اطيار البساتين … نرجو من المولى أن يرعاكم ... نامل ان نلقاكم من جديد وقد تسلحتم بسلاح العلم الفريد ... مع بداية عام نرجو من المولى ان يجلب به من الخير المزيد......

 


التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment