أخبار الفريديس
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
  • Share

نشاطات مميزة لصفوف البساتين في مدرسة الشافعي الإبتدائية

زغردي يا شافعي ورددي … احلى الكلام على لسان ابجدي …. زوارك اليوم هم احبة فتجندي …. بطيب السلام والاستقبال الامجد… اطفال … ببريق اعينهم ,وطيبهم تزودي …. ها قد اتوك بعناقيد محبة ……. اسياد باعلام البراءة فليخلدوا…..

نشاطات مميزة لصفوف البساتين في مدرسة الشافعي الإبتدائية

 


فمع اشراقة الشمس الخيرة , صباح يوم الخميس ذو البهجة والمسرة خرجت الاسرة لتلقي نظرة .. على اجمل البساتين حيث زهر الياسمين وازكى الرياحين … فاحوا برائحتهم العطرة وباطلالتهم النظرة فبثوا في قلوبنا المسرة …وذلك اتماما لخطوة اعد لها راعي الاسرة الاستاذ هشام وخيرة اهل بيته الكرام ....فقد زار الاحبة بيته مرة وما اجمل ان تخطو اقدامهم في بيته مرة اخرى لتجعل منه الاحلى والاغلى ...

فما اجملكم يا احلى صغار ويا اطيب زوار …

لم تخرج الاسرة … وكاي مرة بل اعدت نفسها وتزينت باجمل حلة … وبأبهى طلة لتستقبل من هم الاغلى ..

فمن ذلك البيت الدافىء خرج بداية اب حنون .. معطاء كريم .. قائد ذو همة , متطلعا دوما نحو القمة .. مرت كلماته كالنسمة .. فحركت ازهار الياسمين ورسمت على ثغورها بسمة …

 

بعد ان لاطف الاب ازهار الياسمين وحاكاها اطلت من بيته خيرة من المعلمات لتشير الى البيت وترسم على ثغور الرياحين احمل بسمات ..

.. دخلت الازهار برفقة الامهات  التي بثت في قلوبهم الامن وطافت حولهم كالنسمات  .

رويدا رويدا .. وبعد الاستئذان دخلت الازهار غرفة الاب المقدام الاستاذ هشام فاحت بازكى عبير وامتدت ايديها لتزين غرفته كثوب من حرير … وكم كانت فرحة الاب كبيرة بلقاء الرياحين والازهار الكثيرة …

صعدت الازهار سلالم البيت بنشاط .. بهمة ودون عثرات .. تعرفت الى اركانه والبعض من سكانه .. وكم كانت مسرورة وبالفرح مغمورة .. طافت في المكان ففاح مسكها وطيب روحها .. وكم كان جميل منظرها .. دخلت الى غرف البنات الستة اللواتي تميزن بالعفة .. بالنشاط والخفة .. وما احلاها من صدفة حيث التقت ازهار الياسمين باخواتها في تلك الغرفة .. ازهار عشن سنة كاملة .. ازددن اشراقا وتنورن فكرا وتألقن معرفة .. جلست كل ياسمينة قرب شقيقتها القديمة .. وكم كانت الصورة جميلة حين حملتنا الازهار الجديدة منها والقديمة في رحلة خيالية فريدة .. فكل ريحانة من البساتين عبقت بتجربتها لهذا اليوم … تحدثت فاذهلنا حضورها .. جرأتها ونورها فقد حملتنا في رحلة خيالية عن تجربة شحصية .. تحمل الاحساس والذوق والتوعية …

واول خطوات تلك الرحلة كانت بمثابة لعبة .. على ورق خطت .. وباسماء الرياحين تجملت  .. بفعالية الاحرف الابجدية سميت.. فيها الرياحين عبقت وبحماس شديد وتنافس مزيد بين الازهار القديم منها والجديد تتالت الاجابات وتلقت الازهار التشجيعات من فتيات ستة حرصن على اللباقة والنباهة وبطرق شتى …

واكملت الخطة التي رسمها الاب ويمامة بيته بذكاء ودقة … لتنتقل الازهار الى محطة اخرى ستكسر حاجز الخوف والصمت عند الازهار وتمكنها من دخول بقية الغرف بثقة ودون مشقة .

في تلك المحطة حركت الازهار اناملها باجمل الادوات , وامتع الفعاليات فبعد القراءة والنباهة حان وقت القص والتلصيق وازداد التشويق للتعرف الى اجمل لغة ستتحدث عنها الازهار بعد انقضاء المشوار.. فلغة الضاد تعلمت ومن حروفها جسدت وباجمل الكلمات والعبارات فكرت .. ابدعت وصورت واغلى العبارات حملت واخذت , ثم انطلقت الى ساحات البيت وتغذت.. بترابها ومن ماءها ارتوت … مع اصدقائها واترابها لعبت, وعلى الحان الموسيقى رقصت واستمتعت …

في الباحات تشاطر الاحباب الفرحة حيث تمت المتعة والتسلية … مع الالعاب الرياضية والفعاليات الغنية مع اطيب معلمات تزينت الساحات وارتسمت على الثغور البسمات فلكن يا اطيب معلمات احلى التحيات على ما بذلتن من مجهود مع الابناء والبنات الحبيبات …

عادت الازهار تطوق الى اكمال المشوار .. دخلن ركن الرياضيات الغني بالمعلومات والمتناثر بالارقام والحسابات ….وما اجملك يا ازهار الياسمين حين انطلقت وفكرت وبالاجابات الصحيحة عبقت فكوفئت وحضنت والى غرف الالعاب توجهت .. تسليت واستمتعت ومع اخواتك القدامى تحدثت .. ومن اسرارها سمعت .. وتجاربها وخبراتها تغذيت لتكوني اقوى وامتن وللدخول الى البيت الدافىء دائما الاقدم ..

وختاما ولتبقى للازهار ذكرى تحملها اينما تخطو بمسرة … قدم لها الاب المعطاء هدية وودعها فاثنت على عمله بالشكر والتحية وبابتسامة بدت وكانها عفوية …

وفي الختام لا يسعنا الا ان نشكر مسعى خيرة المعلمات على ما بذلن من جهد وعناء لاتمام اليوم بسلام  وجعله لاحبتنا من اسعد الايام وخطواتهم على جسر المعابر الى بيتنا ميسور سهل يبشر بعام سيكون باذن الله من انحج الاعوام

 

 


 

 

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment