أخبار الفريديس
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
  • Share

الشباب مسؤولية - بقلم حمزة حصادية

عندما يصبح الشاب في عمر الخامسة عشره وهو سن البلوغ لا يشعر المجتمع بأن هذا الشاب هو رجل وتقع عليه ألان مسؤوليات كثيرة ويجب أن يعتمد الأهل عليه في أمور معينه مثل دفع ورقه الكهرباء أو إحضار النقود من البنك

الشباب مسؤولية - بقلم حمزة حصادية

 وأمور يفعلها الكبار كل يوم ,فهذه الأمور البسيطة قد تحسس هذا الشاب بأنه قد أصبح رجلا يعتمد عليه من قبل الناس
فغض البصر عن هذه الأمور الصغيرة والقول عن هذا الشاب العبارة المأثورة " دشرك منو بعدو ولد صغير " تقلل من شان هذا الشاب
وتحبط من قدراته .

في رائي أن هنالك الكثير من الطاقة المكبوتة عند الشباب والتي تريد أن ترى ضوء البداية لكي تخرج من الظلمة التي فيها فهنالك الكثير من المواهب التي في داخلهم يطوقون شوقا لكي يراها العالم كله .

يجب على الأهالي نبش هذه المواهب وتعزيزها في قلوب أولادهم وتنميه هذه المواهب بشتى الطرق وعدم إحباطهم والتقليل من شأنهم فهذه النقطة مهمة جدا لتطور المجتمع في المستقبل فتعدد المواهب هو الشيء الذي يميز المجتمع المتطور المنفتح .

أريد أن اضرب مثلين لهذا الأمر, الرسول صلى الله عليه وسلم عرف كيف يستغل قدرات الصحابة وان يضعها في الموقع المناسب لها فوضع خالد بن الوليد دائما قائدا لجيوش المسلمين لأنه عرف أن خالد يبرع في هذا المجال
وكان هذا الأمر سببا لفتح العديد من الدول الاسلاميه من قبل خالد بن الوليد.

والمثل الثاني هو قصه جميله جدا تروى عن الرسول صلى الله عليه وسلم
كان الرسول جالسا وكان على يساره كبار الصحابة وعلى يمينه غلام صغير فجاءه إناء لشراب فشرب الرسول وكانت العادة أن يمرر الإناء عن اليمين فأراد الرسول أن يعطي كبار الصحابة مقامهم فأحب أن يعطي كبار الصحابة أولا فقال الرسول للغلام: أتأذن لي أن أعطي الصحابة عن يساري
فقال الغلام لا والله لا أثرك عن احد فأعطاه الرسول عليه الصلاة والسلام الإناء بكل بساطه
هذه قصه بسيطة تبين لنا كيف يتعامل الرسول مع الأولاد عامل الرسول عليه الصلاة والسلام الغلام على انه رجل عندما استأذنه
أرجو من كل قلبي أن يعامل الشاب في هذا المجتمع بأنه واعي كبير وعاقل

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment