أخبار الفريديس
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
  • Share

رسالة عاجلة إلى أسود المدرسة الشاملة - من الشيخ: فاضل وشاحي

بِكُل جَارِحَة صَادِقَة أَكتُب وَلكِن مَاذَا أَكتُب وَكَيفَ أَصِف المَدرَسَة الثَانَوِيَة الشَامِلَة فِي الفريد يس مُتَمَثِلَة بِإدَارَتِهَا وَمُعَلِمِيهَا وَمُوَظَفِيهَا وَعَامِلِيهَا

رسالة عاجلة إلى أسود المدرسة الشاملة - من الشيخ: فاضل وشاحي
ا إلَى كُل هذِه الشُمُوع التي تَحتَرِق لِتُضِيء الدَرْبَ للآخَرينْ إلى الزُهورْ التِي تَذْبَل مَع الزَمَنْ لِتَحْمِل غَيْرَها مِنْ البَراعِم تنموا وَتَتَفتَح , وتَأخُذ دَوْرَها فِي الحَياة.

أكتُب لأَنَني لستُ مِمَنْ سَمِع عَنْ وَعَنْ بَل لأَنَني عِشْت ورَأيت بِأُمِ عَيني وَسَمِعتْ بأُذني بَل وَشَارَكت مُديرْ المَدرَسة فِي كَثير مِنْ المَوَاقِف ومَا هي إلا شَهَادة لله إنَ أقَل ما يُقَال فِي مُديْر المَدرَسَة الشَامِلة الأُسْتاذ حُسْني أبُو دَاهِش أني رَأيتُه الرُبَان المَاهِر الحَاذِقْ الذي يَستَطيع أنْ يُديْر دَفة المركِبْ ,ليوصل مَن مَعه في المَركبْ إلى الشَاطِئ الذي يُرِيدُون . أكتُب إلى مَنْ لا ينْسى أبداً ولَنْ أنسى فِي يَوم مِن الأيَامْ أفَاضِلَهُ عَلى أَبنائِنا,أكتُب إلى المُعَلمينْ اللَذينْ يَستَحِقُونْ كُل الإحرام والتَقْديرْ والحُب والامتنان بكُل مَا تَفضَلتُم بِه عَلى أولادِنا عَبر أعوَام الدِرَاسَة

أما بِما يَتَعلَق بِحَفل التَخْريجْ لَو أرَدْت أنْ أكتُب عَنكُم لَكَان يَجِب عَليَّ أنْ أُصَفق بِقَدْركُم الحَقيقي أقِفْ أمَام حَضرَتِكم وهَيْبتكم وشِموخِكم ورِفعَتِكُم أيُها المُرَبِين الأجِلاء فَلا أستَطِيع الصُمودْ ولا يَسَعُني إلا أن أَقِف إجْلالاً واحتراما اعترافا بجَميلكم وحُسن صَنيعكم فََكُل إنسَانْ صَادِق فِي هذِه البَلدَة الأصل أنْ يُقِر لَكُم وَلا يَستَطيع النُكران وأقول إنَّ مَن يُرَبي الأولاد بِجُهده أحَقْ بالاحترام والإكرَام مِن الذين يُنجبونَهُم لِأنكُم أنتُم القادِرونْ عَلى إعدَاد الأجيَال التي سَتَكونْ أسَاس ومُرتَكَز الأُمة في الَتقَدُم والعَطَاء ,أكتب إليكُم لأن المَجد للأُمَة لا يَكون إلا مِن خِلالكُم

وأخيراً نَصيحَتي لكُم مُدير المَدرَسَة الأُستاذ حُسني أبو داهِش المُعلمين الأجِلاء المُوظَفينْ المُحترَمونْ أعِزائِي إذا رَأيتُم النَاسْ قَدْ إنشَغَلوا وتََاهوا في خِضَّم الحَياة وغَاصُوا بمُستنقعها وجاذباتها أطمَاع التِجَارة فَسَتَبقون في الذَاكِرَة وأمَام النَاظِرينْ أنتُم الذي وَهبَ وأعطَى دونَ مُقابل في مُعظَم الأَحيَان,وَلا أجِد كَلِمة في مُعجَم اللُغات وَلا في سُطور الكُتب تَستَحِق شَرف الارتقاء لِشُكْركُم فلَكُم مِني ومِن أبنَاء عَائِلتي أَسمَى آيَاتْ الحُبْ والامتنان أيُها النَبْع الذي يَرتَوي مِنه كُل ظَمآن يُريدْ الارتواء.

اشكر واقدر كل من ساهم في إنجاح يوم التخرج شكرا لكم جميعا وبارك الله بكم

أخوكُم المُحب: فاضل وشاحي



التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment