أخبار الفريديس
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
  • Share

قناة الجزيرة ، تباين في المصداقية - بقلم رائف أبو عابد

أرسل صديق الموقع رائف أبو عابد مقالة بعنوان " قناة الجزيرة " نتمنى أن تحوز إعجابكم

قناة الجزيرة ، تباين في المصداقية - بقلم رائف أبو عابد

تعتبر قناة الجزيرة في الآونة الاخيرة الصرح الاعلامي في العالم العربي, وكما انها تخطت الى ما بعد حدود العالم العربي , اذ انها تغلغلت في العالم الغربي.

لقد لعبت الجزيرة وما زالت تلعب دور الموجه والمعلم للشعوب العربية في العالم العربي, وحتى للعرب المغتربين.

من المفروض ان تكون الجزيرة نافذة المواطن التي تطل على العالم, وان يكون العالم بمثابة نور الشمس الذي يخترق النافذة .

اخص كلماتي الى قناة الجزيرة لانها تلعب الدور الاساسي في حياة المواطن العربي , هذا المواطن الذي لطالما تمنى ان يعيش ولو لساعة تحت مظلة نظام عربي عادل.

لكن الاقدار شاءت ان تنطوي الشعوب العربية تحت سطوة الظلم القابع في عقول ونفوس الحكام العرب.

المواطن العربي لم يعول يوما على الاعلام الرسمي للانظمة العربية الفاشية, لان وسائل الاعلام ان كانت مرئية او مسموعة , مقروءة , ولدت من رحم الحاكم العربي.

المصداقية هي احدى اهم الاسس والركائز التي من الواجب الاخلاقي ان تتبناها وسائل الاعلام بشتى اشكالها والوانها .

ما هي حقيقة الجزيرة؟؟؟؟؟؟؟؟

الولادة:

بدأت قناة الجزيرة الأصلية في عام 1994 بمبلغ 150 مليون دولار منحة من أمير قطر، حمد بن خليفة آل ثاني.

تزامنت ولادة القناة مع انقلاب الامير الحالي لقطر على ابيه .

ولدت الجزيرة وابصرت النور, من الام قطر.

لكن الاب غير معروف!!!!!!!!!

الاستخفاف بالعقل العربي والكيل بمكيالين , على راس اجندتها.

تسويق الاكاذيب والترهات المبرمجة والممنهجة وحشوها داخل العقل العربي .

تاجيج الصراعات والخلافات بين الديانات وبين ابناء الدين الواحد.

اثارة النعرات الطائفية.

التشديد على العاطفة لدى المواطن العربي , واللعب على هذا الوتر.

لماذا تتعمد الجزيرة الظهور وكأنها المنقذ للمواطن العربي البسيط , وكأنها الوجه المشرق المنير للعالم العربي .

تسويق العنصرية , واثارة الفتن, ادعاء الوطنية, اظهار العرب على انهم دعاة حرب

وارهاب.

تفردت الجزيرة بتغطية حرب افغانستان والمقابلات الصحفية الفريدة.

حرب الخليج الثانية , وانهيار النظام البعثي في العراق.

ظهرت الجزيرة على انها احدى اعداء امريكا والغرب , استضافت دائما من ينتقد الحرب على العراق وافغانستان, وتصدت للامريكان وكل من يدعمهم ويؤازرهم من الدول العربية, حيث خونت كل من يدعم التحالف الامريكي , هذا الظاهر .

اما الواقع:

تحتوي قطر علي ثلاث قواعد امريكية هي الاكبر في العالم وتشكل 40% من اراضيها لذا تعتبر قطر ولاية امريكية تحت شعار عربي

1-قاعدة السيلية " اكبر قاعدة امريكية بالعالم"

2-قاعدة اليعديد " ثالث اكبر قاعدة امريكية بالعالم"
-3 مطار حربي يحتوي على اكبر ساحة ومدرج بالعالم كله
.

الهجمة الشرسة التي تروجها الجزيرة ضد اسرائيل , وضد المفاوضات لعملية السلام بين العرب واسرائيل .

نحن امة تدعو الى السلم والسلام , الامن والامان, العيش والتعايش.

لماذا تسوقنا الجزيرة عكس ذلك.

تندد الجزيرة بالعلاقات العربية الاسرائيلية , هذا الظاهر.

اما الواقع:

العلاقات التجارية الاسرائيلية القطرية.

الزيارات المتبادلة بين الوزراء ودبلوماسيين من كلا الطرفين " تسيبي لفني, سلفان شالوم, شمعون بيرس".

بيع الغاز.

تبنت قطر تطوير مناهج تعليمها على الطراز الاسرائيلي.



الجزيرة والدين الاسلامي:

تتعمد الجزيرة استضافة الملحدين من العالم العربي بالذات في برنامج الاتجاه المعاكس , حيث تعطيهم حق  الكلام بسلاسة بينما تقاطع الضيف المقابل .

اكبر مثال استضافة الملحدة وفاء سلطان التي لعنت الدين الاسلامي وطعنت بنبينا الفضيل محمد صلى الله عليه وسلم, حيث مجدت الرسام "فلمنج روس" الذي تهكم برسوماته على اشرف الخلق رسولنا.

اما الطامة الكبرى , هي استضافة هذا الرسام في الدوحة في فعاليات مركز الدوحة لحرية الاعلام وقد نشرت جريدة الوطن الخبر يوم 2009/5/6.

تعمدت الجزيرة الاصطياد بالمياه العكرة, أججت الخلاف بين الجزائر ومصر في مباراة كرة القدم .

تاجيج الهوة بين النظام اليمني والحوثيين.

نفث نار العداء بين السعودية وليبيا.

التعاون الخطير مع الشيعة:

التغطية الاعلامية الداعمة للنظام الصفوي الشيعي المتعصب , الذي يشكل اكبر خطر وعدو للسنة وللاسلام.

الدعم الاعلامي الكامل الذي يحظى به " حزب الله الشيعي" الذي ينفذ جرائم كبيرة بحق ابناء السنة في لبنان, كذا في العراق الشيعة تنفذ المجازر بحق السنة.

فحزب الله ليس الا ذراعا من اذرع الاخطبوط الايراني الصفوي .

اين الجزيرة ؟؟؟؟؟

الجزيرة والثورات في العالم العربي:

كانت الجزيرة سباقة الى تغطية الاحداث التي شهدتها الساحة العربية ابتداء من تونس , مصر, ليبيا, البحرين, في هذه الدول آزرت الجزيرة الثوار , وعايشتهم الثورة لحظة بلحظة.

اما في سوريا اختلفت الصورة تماما , لم نرى الجزيرة تسابق الاحداث, بل تواطأت مع نظام الاسد , هذا النظام العلوي الفاشي.

لقد فقدت هذه القناة المصداقية التامة.

فجملة الاستقالات الاخيرة التي تشهدها الجزيرة ليست الا دليلا دامغا على تفاني القناة في ترويج الفساد والكذب والكيل بمكيالين.

لا توجد مدونات لهذا الموضوع

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment